استئصال الشق الشرجي

CONDITION OVERVIEW

الشق الشرجي أو المستقيمي هو خدش أو تمزق في جلد القناة الشرجية، يلاحظ بوجود دم أحمر قاني على المناديل أو الملابس الداخلية، و في بعض الأحيان داخل دورة المياه. الشق الشرجي الحاد عادة ما يسبب ألما بعد التغوط ولكن إن كان مزمنا يكون الألم أقل شدة. يمتد الشق الشرجي من فتحة الشرج ويأخذ عادة توضع خلفي على الخط المتوسط، بسبب طبيعة الجدار في هذه المنطقة الغير مدعمة وقليلة التروية. وقد يكون عمقه إما سطحيا وفي بعض الأحيان يمتد للأسفل حتى عضلة المصرة الشرجية .
الإجراءات الجراحية ليست الخيار الأول لعلاج الشق الشرجي، بل يحتفظ بها للأشخاص الذين يعانون من الشق الشرجي الذين قاموا بتجربة العلاج الدوائي لمدة شهر أو ثلاثة أشهر على الأقل دون تحسن .
يعتبر تطور السلس الشرجي هو القلق الرئيسي بعد الجراحة. السلس الشرجي هو عدم القدرة على التحكم بالغازات، مع حدوث التسريب البرازي الخفيف أو فقد البراز الصلب. يحدث بعض درجات من السلس عند 45% من المرضى بعد العمل الجراحي مباشرة خلال فترة الاستشفاء، وعلى كل حال فإن السلس نادرا ما يحدث وعادة يكون خفيفا، ويجب مناقشة هذا الاختلاط من قبل الجراح.
العلاج الجراحي تحت التخدير العام اما بتوسيع الشرج (عملية lord) أو الخزع الجانبي لمصرة الشرج حيث تقطع عضلة المصرة الشرجية . وتهدف كلتا العمليتين إلى تقليل تشنج المعصرة وبالتالي المحافظة على التروية الدموية الطبيعية لمخاطية الشرج. ويتضمن الإجراء الجراحي تخدير كامل و قد يكون مؤلما بعد العملية الجراحية. و يترافق توسيع الشرج أيضا مع السلس في عدد قليل من الحالات لذلك فإن خزع عضلية المعصرة الشرجية هي العملية الأفضل .